سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

264

كتاب الأفعال

أبو عثمان : ويقال في المثل : أرسله طبّا ولا ترسله طائطا « 1 » » والطّائط : الهائج المغتلم . ويقال أيضا : أرسله طابّا ، وهو الفحل الحاذق بالضّراب الذي يعرف الحائل من اللاقح ، وقال ابن لجأ : 3211 - طبّ إذا أراد منها عرسا * حتىّ تلقّته مخاضا قعسا « 2 » وقال الآخر : 3212 - إنّى إذا لم يند حلقا ريقه * وركد السّبّ فقامت سوقه طبّ بإهداء الخنا لبيقه « 3 » ( رجع ) وطبّ الإنسان طبّا : أي سحر . [ قال أبو عثمان ] « 4 » : وطبّ الخرز يطبّه طبّا : إذا جعل له طبابا وهي قطعة من أدم مستطيلة تجعل على الدّلو من ظاهر بين المغرزين لتمسك الكتب ، فتقع الكتب والخرز فيه . ويقال أيضا : طببت الدّلو والسقاء . وقال جرير : 3213 - كما عيّنت بالسّراب الطّبابا « 5 » ( رجع ) * ( طحّ ) : وطحّ الشئ طحّا : سحجه بعقبه . قال أبو عثمان : وطحّه طحّا : بسطه فانطحّ هو ، قال الراجز : 3214 - قد ركبت منبسطا منطحّا * تحسبه تحت السراب الملحا « 6 » ( رجع )

--> ( 1 ) لم أجد المثل في مجمع الأمثال ، وجاء في اللسان - طب ، وفي المثلى : « أرسله طبا ولا ترسله طأطأ » ، وبعضهم يرويه أرسله طابا . ( 2 ) كذا جاء الشاهد منسوبا لابن لجأ في كتاب الإبل للأصعمى 68 ضمن مجموعة الكنز اللغوي . ورواية ب « تعسا » بتاء في أوله تصحيف . ورواية أ « مخاطا » تصحيف . ( 3 ) كذا جاء الشاهد في اللسان / سوق غير منسوب نقلا عن أبي زيد وجاء الرجز في نوادر أبى زيد 307 غير منسوب كذلك برواية : « وركد السبت » في البيت الثاني . ( 4 ) « قال أبو عثمان » تكملة من ب . ( 5 ) الشاهد عجز بيت لجرير وصدره كما في ديوانه 813 ، واللسان - طبب : بل فارفض دمعك غير نزر ( 6 ) رواية « أ » « التراب » تصحيف وبرواية ( ب ) جاء في جمهرة اللغة 1 - 61 وتهذيب اللغة 3 - 418 ، واللسان - طحح . غير منسوب .